تم تطبيق النظام على طائفة كبيرة من الشركات التي تنوعت بين كل من:

عناصر التشغيل الأساسية
الشركات التجارية
الشركات الصناعية
الشركات الخدمية
شركات المقاولات وأعمال البنية التحتية
عينة من تقارير النظام




     العناصر الأساسية لتشغيل نظام أسواق

    إدارة الحسابات:

    يتكون نظام الحسابات من مجموعة متكاملة من الأدوات التي تضمن
   التسيير الدقيق للحسابات في المؤسسة مهما بلغت تعقيداتها، ومن
    هذه الأدوات والإمكانيات:

  • الفترات المحاسبية، حيث يتيح النظام العمل على سنتين مالييتين في  آن واحد

  • دليل الحسابات الذي يمكن تفصيله إلى تسعة مستويات

  • دليل مراكز التكلفة الذي يصل إلى خمسة مستويات

  • إدارة المستندات، التي تمكننا من تحديد المستندات التي تحتويها الدائرة المستندية وإمكانية تحديد التأثير المالي والخصائص التي  يقوم بها كل مستند، وهذا يمكننا من توجيه نظام المحاسبة بشكل دقيق وموافقا لأي نظام محاسبة تحتاجه المؤسسة

  • المسندات الدورية التي تتولى الإصدار الآلي لأي عدد من المستندات أو القيود المالية، وقد تكون مصروفات أو إيرادات أو أي مستندات يتم إصدارها بشكل دوري

  • الميزانية التقديرية، بإنشاء ميزانية تقديرية أو أكثر بحيث يمكن مقارنتها بالأرصدة الحقيقة أثناء العمل وتحديد الإنحرافات

  • الرموز التحليلة، لأغراض الربط المستندي ومتابعة الإجراءات والتحليل المالي

  • سندات الصرف – سندات القبض

  • سندات قيود الإفتتاح والإقفال للسنوات المالية

  • ملف العملات الصعبة – سندات الإوراق المالية

 

     الخزينة والمصارف والتدفقات النقدية

  • يوفر النظام برنامج خاص بالمصارف يدعم طرق الصرف والقبض المعمول بها بالمصارف حيث معظم تعاملات المؤسسات آجلة فيمكن إصدار  واستلام الصكوك عن طريقه.

  • يوفرالنظام إمكانية مراجعة التسويات المصرفية مع حركات النظام ورقيا وإلكترونيا

  • يوفر النظام إمكانية التعامل مع الخزينة والتحويلات بين المراكز المالية

  • ويدعم البرنامج نظام الدفع مقابل المستخلصات أو  Percentage of completion  ويعنى المحاسبة على ما تم انجازه من أعمال 

  

      الموارد البشرية والمرتبات

  • يحتوي النظام على منظومة متطورة لإدارة الموظفين تتكامل وترتبط تماما مع الأجزاء الأخرى للنظام مثل الحسابات والإنتاج والتسويق، ويتمتع نظام الموارد البشرية بمجموعة واسعة من الإمكانيات التي يمكنها ضمان تسيير شئون وملفات الموظفين والشئون الإدارية على أحسن وجه ومن أمثلتها:

  • يسمح النظام بمتابعة الحضور والإنصراف وجميع معاملات شئون الأفراد من سلف وقروض وإجازات وترقيات ومكافئات وعقوبات وغيرها.

  • يرتبط النظام الإداري إرتباطا تاما بالنظام المالي، بحيث يمكن إعداد آلية للتأثير على المرتب بمجرد صرف العلاوات والترقيات أو صدور العقوبات التي يتم تعريفها وتحديد كيفية احتسابها، كما يتم تغذية نظام المحاسبة بأية قيود ناتجة عن صرف المرتبات ومتغيراتها آليا.

  • يمكن تعريف أكثر من نظام للعمل في نفس الجهة، أي يمكن إنشاء ملفات أو قوالب لأنظمة عمل أو دوام مستقلة، مثل الورديات والعمل الليلي والغفارات والعمل بالمقطوعية وأي نظام عمل يمكن أن يستجد، بحيث يتمكن النظام من متابعة دوام الموظفين ومعرفة فترات الإجازة والعطلات وغيرها من خصائص الموظف والوظائف.

  • يمكن إنشاء قوالب مختلفة لأنظمة رواتب الموظفين،  وباختصار يمكن تجهيز النظام للعمل على أي نظام للمرتبات مهما بلغ تعقيده، كما يمكن التعديل فيه بكل حرية دون الرجوع للمتخصصين في النظام، وعلى سبيا المثال، أمكن في بعض الجهات إعداد قوالب احتساب المرتبات حسب قانون 15 لعام 81 وقانون توزيع الأرباح للشركات معا في هذا النظام في يومين تقريبا.

  • يمكن للنظام التعامل مع أية معدات إلكترونية للتحكم في الحضور والإنصراف مثل البطاقات الإلكترونية وقارئ البصمات أو غيرها، كما يسمح بتعريف العقوبات الناتجة عن التأخير والغياب وتصديرها آليا لنظام المرتبات.

  • يسمح النظام بإعداد هيكل إداري من إدارات وأقسام ومكاتب  وملاك  وظيفي للوظائف بشكل مفتوح حسب رغبة المؤسسة،  حتى يمكن تسكين الموظفين حسب الأقسام والإدارات والمكاتب والوظائف المذكورة في الهيكل الإداري والملاك الوظيفي.

  • يسمح النظام بإنشاء ملف مستقل لكل موظف به الكثير من البيانات الشخصية والوظيفية والإدارية ويوفر النظام 20 حقلا إضافيا غير مستخدمة يمكن للمؤسسة استخدامها حسب الرغبة، وإلحاقها بالبيانات الأخرى لتصبح جزءا من النظام، كما يمكن إدراج جميع المستندات والوثائق الورقية الخاصة بالموظف مع ملفه بالمنظومة عن طريق الماسحة.

  • إمكانية التبادل الإلكتروني للبيانات مع المصارف والجهات الأخرى التي يمكنها توفير هذه الخصائص في منظوماتها، مثل كشوفات المرتبات وقوائم الموظفين وغيرها.

 

      إدارة المشروعات:

  • بما أن النظام يمكننا من ربط مراكز التكلفة بحسابات معينة كحسابات الزبائن والإدارات وغيرها، فبعد إضافة (المستفيد من المشروع) في قائمة زبائن الشركة، يمكننا إنشاء مركز تكلفة خاص لكل مشروع  وربط ملفه بنظام الحسابات،  وبالتالي يستطيع الموظفون صرف المواد وإجراء كافة الأعمال اليومية على النظام من مشتريات وصرف وقبض وتشغيل عمالة من خلال النظام، وكل ما نحتاجه هو تحديد الزبون الذي تتعلق به العملية أو تحديد مركز التكلفة الخاص به، وبالتالي يعرف النظام كيفية توزيع التكلفة بدقة على المشاريع المختلفة ولو كان عدد المشروعات بالآلاف، وهذا يمكن النظام من إصدار تقارير حول المشروعات في أي وقت، مثل تقارير موقف المشروع من حيث (المخطط – المحقق ...)، ومصروفاته والإيرادات التي تم تحصيلها منه وغير ذلك من التقارير.

  • كما أنه هناك إمكانية لإصدار فواتير ومستخلصات ومطالبات بالخدمات المختلفة بحيث يتم إدراجها على هيئة بيانات وقيود مالية في الحسابات الخاصة بها آليا، مثل الخدمات الإستشارية والتصاميم الهندسية والإختبارات والتدريب وغيرها.

  • كما يمكن إدارة المشروع كعملية إنتاجية وإعداد ميزانية تقديرية للمشروع ومن ثم متابعة تقدم العمل في المشروع ونسب الإنجاز به ومعرفة الإنحرافات ونسب الفاقد والهدر من المواد وساعات العمل.

 

      الآليات والمعدات

  • يوفر النظام جزئية خاصة بالأصول الثابتة تحتوي على تفاصيل كثيرة لإدارة الأصول (العقارات ـ السيارات والآليات  ـ الآلات ـ الأجهزة والمعدات . . .)، ويوفر نظام الأصول العديد من الخدمات المهمة في المؤسسة منها:

  • احتساب قسط الإهلاك في المصروفات، حيث يقوم النظام بإنزال قسط الإهلاك آليا بعد تحديد العديد من البيانات (راجع نظام الأصول الثابتة)، ويستطيع النظام إصدار سندات إهلاك الأصول شهريا.

  • إمكانية إدخال الآليات والأجهزة كوقت تشغيل في العمليات الخدمية أو الإنتاجية وذلك لحساب تكلفتها بالساعات لتتم الطالبة بها بالفوترة أو ليتم إضافتها لتكلفة المشروع أو العملية. 

   مصمم التقارير

  • هو تطبيق متكامل يوفر بيئة تطوير قوية لتصميم وتجهيز التقارير، حيث يتمكن المستخدم من تعديل التقارير القياسية واستحداث تقارير جديدة تخدم نشاطاته.

  • وتتدرج مستويات التقارير من القوائم والكشوفات البسيطة إلى التقارير التي تعتمد على  قواعد بيانات وجداول كثيرة وخوارزميات معقدة.

     الربط الإلكتروني

  • يوفر النظام أدوات عالية الجودة واقتصادية وسهلة الإدارة للربط بين الجهات الفرعية التابعة لجهة مركزية، مثل الفروع والمكاتب التي تتبع الشركة، جهات فرعية تتبع جهة عامة، صالات عرض أو مراكز توزيع في المدن أو الدول الأخرى.


 
 

ا
لشركات التجارية

ا
لكثير من الشركات التجارية تعمل بنظام أسواق، مثل الشركات التي تقوم باستيراد البضائع والتوزيع، ووكلاء العلامات العالمية للسيارات والمواد الغذائية والملابس والأحذية والمواد الإلكترونية والكهربائية، كما يستخدم النظام العديد من شركات الأدوية والمعدات الطبية.
   
 

الشركات الصناعية

لحساب التكاليف الصناعية، تحتاج المؤسسات لنظام متخصص يقوم بحساب تكلفة المنتجات التي تُصنعها، والأخذ في الحسبان كل العناصر الداخلة في العملية الإنتاجية مع توفير مرونة كبيرة في عملية تمثيلها في العملية الإنتاجية وربطها مع الأجزاء الأخرى للنظام لتلافي تكرار إدخال البيانات ولتوفير بيئة تكاملية ومترابطة.

يُستخدم هذا النظام بكفاءة عالية في إدارة الشركات والمؤسسات الصناعية، حيث يوفر الوظائف الرئيسية والفرعية لهذه الأنشطة بطريقة سلسة وسهلة للغاية.

يوفر النظام جزئية خاصة بأوامرالعمل الإنتاجية، فبمجرد تعريف الصنف على أنه صنف تصنيع  يتم تعريف مكوناته من خامات وحاجته من ساعات العمل الإنتاجية والإشرافية وتحديد الآلات الداخلة في الإنتاج وساعات عملها.

بعد ذلك يمكن فتح عمليات إنتاجية لهذا المنتج وصرف المواد وتشغيل العناصر البشرية والآلات، وبعد إغلاق العملية يقوم النظام بحساب التكلفة الدقيقة للإنتاج.

ويقدم البرنامج أدق المعلومات والتفاصيل حول كل عملية صناعية من حيث إنحرافات التكلفة الفعلية عن التقديرية، والمواد والأوقات المهدرة في الإنتاج وغيرها من التقارير المهمة.

كما يدعم النظام عمليات التصنيع حسب الطلب والتصنيع للمخزن،  وفتح أوامرتشغيل لعمليات الصيانة في خطوط الإنتاج والورش لتحديد التكلفة الدقيقة لأي عمليات صيانة.
 
 

الشركات الخدمية

لتسيير مؤسسة لديها مزيج من الوظائف والخدمات، فهي تحتاج لنظام متخصص يقوم بتسجيل هذه الخدمات وتسجيل المستفيدين منها وإدارة المستندات الخاصة بالمطالبات المالية سواء كانت عبارة عن فواتير تقليدية أو مستخلصات أو عقود،  مع الأخذ في الحسبان كل العناصر الداخلة في العمليات اليومية من مشتريات ومصروفات وحركة في الحسابات والأصول والصرف والقبض، مع توفير مرونة كبيرة في تمثيل التأثيرات المحاسبية لكل مستند يتم إصداره من النظام والربط بين أجزاء النظام للمحافظة على توافق البيانات وتلافي تكرارها وتوفير بيئة تكاملية ومترابطة.

يُستخدم هذا النظام بكفاءة عالية في إدارة الشركات  والمؤسسات الخدمية والإدارية الحكومية، حيث يوفر الوظائف الرئيسية والفرعية لهذه الأنشطة بطريقة سلسة.

يوفر النظام إمكانية إدراج خدمات مثل (النقل، تأجير العقارات،  التدريب، الإستشارات، الإختبارات، الخدمات السياحية، خدمات الصيانة  وأي خدمات أخرى  قد تستحدث)،

فبمجرد تعريف الخدمات  ووحداتها التي تتم محاسبة المستفيدين عليها، يمكن بعد ذلك إدراج العقود في النظام وإصدار مطالبات موجهة للمستفيدين والزبائن  ومحاسبتهم عليها.

ويقدم البرنامج أدق المعلومات والتفاصيل حول كل عقد من حيث الخدمات التي تم تقديمها ومديونيتها وإيراداتها.

كما يدعم النظام فتح أوامر تشغيل لعمليات الصيانة وحساب تكلفتها، حيث يتم إدراج أية مواد تدخل في العملية مع إدراج اليد العاملة المطلوبة  ووقت الآلات التي يتم استخدامها.

وتعتمد جميع جزئيات النظام بعضها على بعض، فمثلا تعتمد عمليات الصيانة  على نظام إدارة المواد والمخازن للتعامل مع المواد الخام  والمخزون، وعلى نظام الأصول الثابتة في حساب تكلفة ساعات عمل الآلات، وعلى نظام الموارد البشرية في تشغيل العناصر البشرية وتحديد تكاليفها بالنسبة لعملية الصيانة،  وترتبط هذه الجزئيات بالعديد من الجزئيات الأخرى في النظام، وهذا يعني أن النظام مترابط ومتكامل بشكل كبير، ويوفر بيئة عمل جماعية وشفافة.

كما يمكن للجهات العامة غير الربحية تطبيق هذا النظام لتغطية جميع نشاطاتها خلال الدورة المالية، ويشكل النظام فيها أداة فعالة للميزانية والحسابات والرقابة المالية والصرف والعهد وغيرها من مكونات الدورة المالية.
 
 

شركات المقاولات وأعمال البنية التحتية


يستخدم هذا النظام بكفاءة عالية في إدارة الشركات والمؤسسات التي تعمل في مجال المقاولات وأعمال البنية التحتية، حيث يوفر الوظائف الرئيسية لهذه الأنشطة بطريقة سلسة وسهلة للغاية، وبدون أن يفقد القدرة العالية على تقديم أدق المعلومات والتفاصيل حول المشروعات وتكاليفها ونسب إنجازها وغير ذلك من المعلومات المهمة حول المشروعات (كما تم توضيحه سابقا – فقرة إدارة المشروعات)